العاملي
86
الانتصار
والخلاصة : أنه لم يقل أحد من أهل السنة بزيادة شئ من القرآن كما يدعي العاملي . والذين قالوا إن ابن مسعود رضي الله عنه لم يثبتهما في مصحفه اعتذروا له بأعذار تقدم ذكرها ، وبينوا أنه لم يتعمد المخالفة لإجماع الصحابة ، ولكن لا شك أنه خفي عليه الأمر . إن عذر ابن مسعود لا يكون لغيره حيث استقر الأمر فيما بعد ، وأثبتت السور في المصاحف التي أرسلت إلى الأمصار ولم يكن لأحد عذر في الجهل بكونهما من القرآن . وإن هذه المقالة لا تقارن بوجه من الوجوه بقول كبار علماء الشيعة المتقدمين والمتأخرين الذين يصرحون بأن القرآن محرف . وأخيرا . يظهر لكل منصف أن العاملي متحامل على الإمام البخاري رحمه الله ، ولم يكن منصفا ولا متجردا للحق في مقالته ، وقد تعمد التدليس ومخالفة الحق عن علم . حب الصحابة كلهم لي مذهب ومودة القربى بها أتوسل وكتب ( شعاع ) بتاريخ 16 - 9 - 1999 ، السادسة صباحا : جزاك الله خير ( كذا ) ، يقول الله تعالى ( أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه ) . فماذا ننتظر من شيعة ابن سبأ ؟ ؟ فأجاب ( العاملي ) بتاريخ 16 - 9 - 1999 ، الحادية عشرة ليلا : ما ذكرته يا محب البخاري وهولت به ، وفتحت له هذا الموضوع . . يدل على أنك : ظالم ، أو غير مطلع على الاختلاف في مصادركم قبل البخاري وبعده ، في أن المعوذتين هل هما من القرآن أم زائدتان ؟ ! !